الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية

الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية (GPA) المعروف سابقًا باسم ورم فيجنر الحبيبي هو اضطراب نادر ينتج عنه تأثير رئيسي على الأوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجهاز التنفسي، بما في ذلك الجيوب الأنفية والتجويف الأنفي والرئتين. يمكن أن يشمل أيضًا أجزاء أخرى من الجسم بما في ذلك الكلى والجلد والأعصاب والمفاصل.

ينتمي الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية الدموية إلى عائلة من أمراض التهاب المفاصل تسمى التهاب الأوعية الدموية. كلمة التهاب الأوعية الدموية تعني التهاب الأوعية الدموية.

أمراض المناعة الذاتية

لا يُعرف سبب الورم الحبيبي المصاحب لالتهاب الأوعية، ولكن يُعتقد أنه أحد أمراض المناعة الذاتية. هذا يعني أنه يُعتقد أن المرض ناجم عن مهاجمة الجهاز المناعي للجسم للأوعية الدموية الخاصة به مما يسبب الالتهاب.

يُعتقد أن محفزًا بيئيًا له دور في تطور الورم الحبيبي مع التهاب الأوعية المتعددة على الرغم من أن هذا المحفز غير معروف.

أهمية العلاج المبكر

الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية هو مرض خطير للغاية من الأفضل علاجه مبكرًا وبقوة قدر الإمكان لمنع المزيد من الضرر للأوعية الدموية والأعضاء.

من يصاب بالورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية

الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية هو اضطراب نادر. تشير التقديرات إلى أنه يؤثر على شخص واحد فقط من كل 25000. عادةً ما يصيب الاضطراب الأشخاص في منتصف العمر، ولكن يمكن للأشخاص الأصغر سنًا وكبار السن أيضًا تطوير الحالة.

فهم الورم الحبيبي مع التهاب الأوعية

الموارد

الدليل المرجعي السريع للورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعيةهذا المستند متاح باللغة الإنجليزية فقط.